
#خبر..
في لحظة مفصلية من تاريخ ليبيا، يخرج محمد بحرون بصوتٍ حاسم، رافضًا أي محاولات تستهدف إضعاف المؤسسة العسكرية أو العبث بتوازنها، مؤكدًا أن هذه المؤسسة تمثل صمام الأمان الأخير للدولة، وأن المساس بها هو مساس مباشر بأمن الوطن واستقراره.
ويؤكد بحرون أن الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية ليس خيارًا مطروحًا للنقاش، بل واجب وطني لا يقبل التهاون، محذرًا من أن أي قرارات متسرعة بإقصاء القيادات دون رؤية استراتيجية واضحة قد تدفع البلاد نحو الفوضى وتنسف ما تحقق من استقرار.
وفي رسالة قوية، شدد على أن ليبيا لا تحتمل مغامرات سياسية أو حسابات ضيقة، داعيًا الجميع إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
ويختتم بحرون موقفه برسالة واضحة:
قوة الدولة من قوة مؤسساتها… ومن يعبث بها، يفتح أبواب الانهيار