
في موقف حاسم يعكس تصاعد الرفض لأي تدخلات خارجية، أكد رئيس الأركان بالقيادة العامة خالد حفتر أن البلاد لن تقبل بأي مبادرات تُفرض من الخارج أو تُبنى على تفاهمات لا تضع مصلحة المواطن الليبي في صدارة الأولويات.
وأوضح أن ما تعيشه ليبيا اليوم من تدهور هو نتيجة مباشرة لمسارات سياسية فاشلة واتفاقات ضيقة لم تُنتج حلولًا حقيقية، بل ساهمت في تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.
وشدد الفريق #خالد على أن الأطروحات الحالية لا تختلف عن سابقاتها، معتبرًا أن الاستمرار في أي ترتيبات مدعومة بأجندات خارجية لن يؤدي إلا إلى تكريس الفساد وتعميق الانقسام.
كما أكد أن المرحلة الراهنة تتطلب حلولًا وطنية خالصة يقودها مسؤولون يتحملون تبعات القرار، بعيدًا عن إعادة تدوير الأزمات أو خدمة المصالح الضيقة.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار إلى أن الأزمة المعيشية المتفاقمة لا تحتمل مبادرات شكلية أو خارج إطار الشرعية، محذرًا من أن مثل هذه الطروحات قد تزيد من تعقيد المشهد وتفاقم معاناة المواطن.
الرسالة كانت واضحة:
لا شرعية لأي مسار مفروض من الخارج… والحل يجب أن يكون ليبيًا خالصًا ينهي الفوضى ويقطع مع الفساد.
⸻