
في لحظة سياسية فارقة تتصاعد فيها الدعوات الرافضة لتمديد المراحل الانتقالية، يبرز دور محمد المنفي كضامن للمسار الشرعي، وحارسٍ لمبدأ أن السلطة لا تُستمد إلا من إرادة الليبيين وصناديق الاقتراع.
التحركات الأخيرة للرئيس لم تكن تحركات عابرة، بل جاءت ضمن رؤية حاسمة تستهدف إغلاق أبواب الفوضى السياسية، وإنهاء دوامة المراحل المؤقتة التي أنهكت مؤسسات الدولة، عبر الدفع نحو مسار دستوري وانتخابي يعيد القرار إلى الشعب ويضع حدًا لمحاولات فرض أمر واقع جديد.
محمد المنفي اليوم لا يتحرك بصفته شخصًا، بل بوصفه عنوانًا لمؤسسة تسعى لاستعادة هيبة الدولة، وفرض احترام قواعد الشرعية الوطنية، في مواجهة أي محاولات للالتفاف على الإرادة الشعبية.
#الرسالة الحاسمة:
لا شرعية بلا تفويض… ولا استمرار بلا انتخابات.
ومع هذه المعادلة، يقترب المشهد الليبي من لحظة مفصلية، حيث يكون صوت الليبيين هو الكلمة الأخيرة… والفيصل