حظي مشروع الترقيم الوطني والعناوين الذكية بإشادة واسعة من المواطنين، الذين وصفوه بأنه خطوة نوعية طال انتظارها، بعد أن وضع حدًا لمشكلة استمرت سنوات في تحديد المواقع وصعوبة وصول الشحنات والطرود.
وأكد مواطنون أن اللوحات الجديدة المزودة برقم تعريفي ورمز QR أسهمت في تسهيل الوصول إلى العناوين بدقة وسرعة، كما حسّنت بشكل ملحوظ خدمات الشحن والتوصيل، خاصة للطرود القادمة من الخارج.
ويأتي المشروع ضمن جهود رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي لمتابعة تطوير الخدمات العامة ودعم التحول الرقمي، في خطوة يراها كثيرون من أبرز الإنجازات الخدمية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر

